بحيرة التلاشي ،ايرلندا الشمالية!!

بحيرة لوجاريما ، Loughareema  في إيرلندا الشمالية ، عندما تتلاشى البحيرات في ظروف غامضة في واقع الحياة، فهذا مؤسف للغاية .


هناك دائما تفسير علمي وراء ذلك، وهذا يشمل لوجاريما ، بحيرة التلاشي التي تقع على الطريق الساحلي، على بعد بضعة أميال من مدينة باليكاسل، أيرلندا.

كانت البحيرات الأيرلندية دائما وكأنها من الأساطير، فإن رؤية بحيرة في مكان ما أو بقعة مياه في وقت مضي ستأتي يوما ولن تجدا ثانية ، وعلى ما يبدو أن البحيرة تستنزف نفسها في الواقع إلى درجة أن الناس لن يكونوا قادرين على القول أن كان هناك في وقت مضى بحيرة في تلك البقعة نفسها.


السر وراء قانون التلاشي هو حقيقة أن البحيرات تقع على طبقة طباشيرية ، وهي ميزة الطبوغرافية الراشحة ويسمى 'الطباشير' وكأنه ثقب يمتص الماء ويؤدي للجفاف، ويؤدي ذلك إلى أن البحيرة تحت الأرض تستنزف بمعدل سريع، لذلك لا يمكن لأحد أن يعرف أنه كانت هنا بحيرة إذا لم يكن قد رأها من قبل.


ومن المثير للاهتمام أن نرى صورا من بحيرة لوجاريما في إيرلندا ، وكأننا نود أن نقول أنه من المستحيل تماما أننا كنا هنا من قبل في هذا المكان ، حتى المهندسين، الذين بنوا الطرق على جوانب البحيرة وكان من المفترض أن تكون هناك بحيرة على الطريق إلى باليكاسل ، إلا أنها اختفت ولم تعد موجودة !!


ومن الغريب حقا أن تلك البحيرة في يوماً ما غمرت الطرق الجانبية لعدةأسابيع وأصبح من الخطر عبور الطرق آنذاك ، حتى أعيد بناء الطرق الحديثة في نفس المكان، ولكن على ارتفاع أعلى من مستوى الماء لتجنب الفيضانات. كما تم نصب جدار حجري على جانبي الطريق. 


ويقال أنه في عام 1898، قام الكولونيل جون ماجي ، بعدما فاته القطار من باليكاسل أخطأ في تقدير عمق المياه في البحيرة، واستقل عربة يجرها حصانان عبر البحيرة بعدما أقنع سائقها بأن البحيرة ليس عميقة، ولكن عندما وصلوا منتصف الطريق، لمست الماء البارد بطون الخيول 'وجعلها عصبية ، مما حذى بالسائق من استخدام سوطه، وما ان تقدمت الخيول أكثر حتى نزلت إلى عمق أكبر ، الجميع فقدوا توازنهم بما فيهم الكولونيل والمرافقين له وسائق العربة واثنين من الخيول غرقوا حتى الموت.
أسطورة محلية كانت تحذر من الاقتراب من منتصف البحيرة !! لكن في وقتنا هذا لم تعد هناك بحيرة .. فقد تلاشت للأبد !!










0 التعليقات:

إرسال تعليق

أخرى